ابن أبي حاتم الرازي

108

الجرح والتعديل

فعلمناه ما لا يعلم . قال فخار الله له فتوفى قبل ذلك . حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد المقرئ قال سمعت عبد الرحمن ابن الحكم يذكر عن مهران عن سفيان أنه اخذ في المسجد الحرام فادخل على [ أبي - 1 ] هارون وهو في إزار ورداء والنعلان في يده قال فلما دخلت سلمت وقعدت فقال أبو عبيد الله اني أظن أن له رأي سوء - يعني [ رأى - 2 ] الخوارج - فقلت لأبي هارون من هذا ؟ قال : هذا معاوية بن عبيد الله ( 3 ) فقلت له احذر هذا وأصحابه ، ثم قلت له : كم أنفقت في حجتك هذه ؟ قال يا أبا عبد الله ونحصي كم أنفقنا ؟ قلت لكن عمر بن الخطاب حج فلم ينفق في مجيئه ( 4 ) وذهابه الا سبعة عشر ( 5 ) دينارا . ثم قمت فقال لي إلى أين ؟ انا نريد أن نسألك عن أشياء ، قال قلت البول البول ، قال فأين نجدك ؟ قلت المسجد - وتوارى عنهم وطلب فخرج مع حاج البصرة إلى البصرة فنودي : من جاء به فله ديته ، ومن وجد في منزله فقد برئت منه الذمة . حدثنا عبد الرحمن نا أبى نا الحسن بن ربيع نا يحيى بن أبي غنية قال : ما رأيت رجلا قط أصفق وجها في الله عز وجل من سفيان الثوري . حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد ( 31 د ) نا عبد الرحمن بن الحكم قال فأخبرنا عبد العزيز ( 16 م ) ابن أبي عثمان عن عصام الأصبهاني انه بعثه إلى أبي هارون وكتب إليه يسأله الأمان وكتب إلى يعقوب بن داود في ذلك قال : فلما صرت إلى يعقوب وثب فدخل قال فأدخلت بيتا

--> ( 1 ) سقط من م . ( 2 ) من د . ( 3 ) م " عبد الله " كذا . ( 4 ) م " حجته " . ( 5 ) د " ثلاثة عشر " .